التخطي إلى المحتوى
يقوم بالدفاع عن عرش أفريقيا أمام ساديو ماني ورياض محرز

الكاتب اسراء احمد

يسعى محمد صلاح ، نجم الفريق المصري والنادي الإنجليزي ليفربول ، للحصول على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2019 للمرة الثالثة على التوالي ، حيث يتنافس على الفوز بالجائزة ، والتي سيتم الكشف عنها هوية الفائز اليوم ، الثلاثاء ، في الغردقة ، التي تستضيف الحفل السنوي لتوزيع جوائز التحالف

الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مع ساديو ماني ، نجم السنغال وليفربول ، ورياض محرز ، الفريق الوطني الجزائري ومانشستر سيتي ، في حين فازت أجارا نشوت (الكاميرون) وعزيز أوشوالا (نيجيريا) وتيمبي كاجاتلانا (جنوب إفريقيا) بجائزة أفضل لاعب.

وتعد كوت ديفوار أكثر دول القارة السمراء تتويجًا بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا منذ عام 1992، وذلك بـ 6 ألقاب استناداً للمكان الرسمي للاتحاد الافريقي لكرة القدم “الكاف”، بعد أن توج بها يايا توريه “4 مرات”، وديدييه دروجبا “مرتين”، تتبعها نيجيريا بخمسة ألقاب، منها إثنين لكانو وواحدة لكل من إيمانويل أمونيكي ورشيدي ياكيني وفيكتور إيكبيبا، كذلك الكاميرون حيث كانت الجائزة من نصيب صامويل إيتو في أربع مناسبات، في حين توج بها باتريك مبوما “مرة واحدة“.

يقوم بالدفاع عن عرش أفريقيا أمام ساديو ماني ورياض محرز
وفازت مصر بالجائزة “مرتين” بعد أن توج محمد صلاح عامي 2017 و2018، كذلك السنغال بعد أن حصل الحجي ضيوف على الجائزة “مرتين”، وتضم لائحة الرابحين مرة واحدة غانا (عبيدي بيليه)، ليبيريا (جورج ويا، الإفريقي الأوحد الذي توج بلقب أفضل لاعب في العالم)، المغرب (مصطفى حاجي)، مالي (فريدريك كانوتيه)، توجو (إيمانويل أديبايور)، الجابون (أوباميانج)، الجزائر ( رياض محرز).

ونجح محمد صلاح في تكرار إنجاز الأسطورة السنغالية حاجى ضيوف، والكاميرونى صامويل إيتو، والإيفوارى يايا توريه، بالحصول على جائزة “الكاف” لأفضل لاعب فى أفريقيا مرتين متتاليتين.

وحصل حاجى ضيوف على جائزة أفضل لاعب فى أفريقيا عامى 2001، 2002، وصامويل إيتو عامى 2003، 2004 قبل أن يحصد الجائزة للمرة الثالثة على التوالى عام 2005، والإيفوارى يايا توريه الذى حصد الجائزة عامى 2011، 2012، قبل أن يواصل الاحتفاظ بالجائزة عامى 2013، 2014.

يقوم بالدفاع عن عرش أفريقيا أمام ساديو ماني ورياض محرز
وسيبقى عام 2019 خالدًا فى ذاكرة النجم المصرى محمد صلاح للأبد، حتى لو كانت الأعوام القادمة أفضل فى ظل الإنجازات العديدة التى حققها خلال العام المنقضي على الصعيد الجماعى والفردى، بعد أن تذوق ولأول مرة طعم الحصول على الألقاب الجماعية منذ انضمامه لصفوف ليفربول الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2017 قادمًا من روما الإيطالى، عندما توج بـ3 ألقاب تاريخية هى دورى أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبى وكأس العالم للأندية، فيما حصد نحو 11 جائزة متعددة.

وتمكن محمد صلاح من الحصول على جائزة “الحذاء الذهبى” التى تعطي لهداف مسابقة الدورى الإنجليزى الممتاز “البريميرليج” للموسم الثانى على التوالى، ليكون أول لاعب عربى فى الزمان الماضي يحقق هذا الإنجاز، فيما تقاسم الجائزة مع السنغالي ساديو ماني والجابوني أوباميانج بمخزون 22 هدفاً.

وخلال العام ذاته، حقق محمد صلاح العديد من الأرقام المميزة والقياسية، حيث بلغ لهدفه رقم 200 في مسيرته مع الأندية ومنتخب مصر، كما سجل الهدف الـ50 فى تاريخ مشاركاته بمسابقة الدوري الانجليزي في يناير الماضي أمام كريستال بالاس، ويعد ثاني لاعب في تاريخ ليفربول يسجل 20 هدفًا في دوري أبطال أوروبا “شاملة التصفيات”، بعد الإنجليزي ستيفن جيرارد أسطورة “الريدز” الذي أحرز 30 هدفًا في المسابقة القارية الأغلى في أوروبا.

أما ساديو ماني فيراهن على ألقابه الثلاثة مع نادي ليفربول بجانب جائزة “الحذاء الذهبي”، وقيادة منتخب السنغال للحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية في مسابقة كأس الأمم الأفريقية التي تمت إقامة في مصر الصيف الماضي وإحتلال المركز الرابع في سباق تتويج بجائزة “الكرة الذهبية” متفوقاً على محمد صلاح للحصول على جائزة أفضل لاعب في افريقيا للمرة الاولى في مسيرته.

وعلى صعيد متصل، ربما يحفل منتخب الجزائر بالعديد من اللاعبين المتميزين في مراكز عدة مثل ياسين براهيمي واسماعيل بن ناصر وبغداد بونجاح إلا أن نجمًا واحدًا يفرض نفسه بقوة على رأس لائحة الموهوبين في الجيل الحالي للكرة الجزائرية هو رياض محرز.

2019 عام لن ينساه رياض محرز بعد أن اعتلى خلاله منصات التتويج بمختلف البطولات الإنجليزية والقارية مع منتخب الجزائر ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، محققًا خلاله العديد من الإنجازات الفردية.

توج رياض محرز بـ 5 ألقاب خلال مسيرته الكروية لعام 2019 بواقع 4 بطولات مع مانشستر سيتي ولقب وحيد مع منتخب الجزائر، واستطاع “المحارب” أن يعيد الامجاد لمنتخب بلاده بعد أن قاده للحصول على مسابقة كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1990.

ولن ينسى رياض محرز هدفه الصاروخي في شباك نيجيريا باللحظات الأخيرة من عمر الماتش التي جمعت منتخب بلاده بنظيره النيجيري في الدور نصف الختامي بإستاد القاهرة، ليمهد الطريق أمام “الخضر” لحصد اللقب القاري.

رياض محرز استطاع أن يساهم في هيمنة مانشستر سيتي على المسابقات الإنجليزية خلال هذا العام، حيث توج معه بدرع الإتحاد الإنجليزي “الدرع الخيرية”، وكأس الرابطة للأندية الإنجليزية، بجانب لقب الدوري الانجليزي الممتاز “البريميرليج“.

إلا أن في الوقت ذاته ظل لقب دوري أبطال أوروبا عصيًا على رياض محرز مع مانشستر سيتي الذي ودع النسخة الأخيرة من المسابقة أمام توتنهام، وحقق رياض محرز العديد من الإنجازات الفردية، حيث نجح في تدوين اسمه بحروف من ذهب فى سجل أساطير أفريقيا بمسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”، بعد أن سجل هدفه الـ 50 في المسابقة في شباك بيرنلي.

وبات رياض محرز اللاعب الأفريقى التاسع فى الزمان الماضي الذى سيصل للهدف الـ 50 فى الدوري الإنجليزي وأول لاعب جزائري يحقق هذا الإنجاز، ولم تتوقف إنجازات رياض محرز في عامه المثالي نحو هذا الحد، بعد أن احتل المركز العاشر في سباق التتويج بجائزة “الكرة الذهبية” التي تعطي لأفضل لاعب في العالم من منحى مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الشهيرة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *